سعدت خلال الأشهر التسعة الماضية بتقديم الخبرة القانونية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا المعروفة باسم “الاسكوا”، على مشروع دعم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لصالح وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية.
وعلى الصعيد الشخصي، كلما تعمقت أكثر في هذا المجال، أدركت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد توجه تقني جديد أو فكرة مستقبلية تُناقش في المؤتمرات أو المقالات الأكاديمية، بل أصبح واقعاً يعيد تشكيل الاقتصادات، والقطاعات الحكومية، والتعليم، بل وعمل المحاكم والمحامين.
وما يجعل هذه المرحلة أكثر أهمية، هو أن الأردن أمامه فرصة حقيقية ليكون جزءاً من هذا التحول العالمي، ليس فقط كمستخدم لهذه التكنولوجيا، بل كمساهم في صناعتها وتطويرها واستثمارها.