الاستثمار في المستقبل يبدأ بالثقة والمعرفة والحوكمة.
يسعدني المشاركة في المنتدى العالمي للاستثمار 2026، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) في الدوحة، بمشاركة نخبة من صناع السياسات وقادة الأعمال والمؤسسات الاستثمارية الدولية.
تأتي مشاركتي انطلاقًا من اهتمامي بالتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، لا سيما في مجالات الاستثمار المستدام، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والتشريعات الاقتصادية.
ومن منظور قانوني واستثماري، أرى أن المنافسة العالمية على رأس المال لم تعد تعتمد على الحوافز الاقتصادية وحدها؛ بل أصبحت ترتبط بشكل متزايد بجودة المؤسسات، واليقين القانوني، والشفافية، والقدرة على تحويل الابتكار إلى فرص استثمارية حقيقية.
وبالنسبة للأردن، تتقاطع هذه التوجهات مع طموحات رؤية التحديث الاقتصادي، وما تتيحه من فرص لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتطوير القطاعات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا.
إن مشاركتنا في الحوارات الدولية تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تتحول المعرفة المتبادلة إلى أفكار قابلة للتطبيق، وشراكات مؤسسية، وحلول تدعم النمو المستدام.
فالاستثمار في المستقبل هو قبل كل شيء استثمار في الإنسان، وسيادة القانون، وجودة المؤسسات.
د. ناديه العناني


